فهرس الكتاب

الصفحة 1591 من 3341

ما خسر على الله أحد ترك الكفار الفسقة لوجهه ، فعوّضه أولادًا مؤمنين أنبياء . { مِن رَّحْمَتِنَا } هي النبوّة عن الحسن . وعن الكلبي: المال والولد ، وتكون عامّة في كل خير ديني ودنيوي أوتوه . لسان الصدق: الثناء الحسن . وعبر باللسان عما يوجد باللسان كما عبر باليد عما يطلق باليد وهي العطية . قال:

إنِّي أتَتْنِي لِسَانٌ لاَ أُسَرُّ بِهَا ... يريد الرسالة . ولسان العرب: لغتهم وكلامهم . استجاب الله دعوته { واجعل لّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى الأخرين } [ الشعراء: 84 ] فصيره قدوة حتى ادّعاه أهل الأديان كلهم . وقال D: { مّلَّةَ أَبِيكُمْ إبراهيم } [ الحج: 78 ] و { مِلَّةَ إبراهيم حَنِيفًا } [ البقرة: 135 ] ، { ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتبع مِلَّةَ إبراهيم حَنِيفًا } [ النحل: 123 ] وأعطى ذلك ذرّيته فأعلى ذكرهم وأثنى عليهم ، كما أعلى ذكره وأثنى عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت