فهرس الكتاب

الصفحة 2409 من 3341

إن تدعوا الأوثان { لاَ يَسْمَعُواْ دُعَاءكُمْ } لأنهم جماد { وَلَوْ سَمِعُواْ } على سبيل الفرض والتمثيل ل { مَا استجابوا لَكُمْ } لأنهم لا يدعون ما تدعون لهم من الإلهية ، ويتبرؤون منها . وقيل: ما نفعوكم { يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ } [ أي باشراككم وعبادتكم إياهم يقولون كنتم إيانا تعبدون ] { وَلاَ يُنَبِئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ } ولا يخبرك بالأمر مخبر هو مثل خبير عالم به . ويريد: أن الخبير بالأمر وحده ، هو الذي يخبرك بالحقيقة دون سائر المخبرين به . والمعنى: أنّ هذا الذي أخبرتكم به من حال الأوثان هو الحق ، لأني خبير بما أخبرت به . وقرىء: «يدعون» ، بالياء والتاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت