فهرس الكتاب

الصفحة 2957 من 3341

{ أكفاركم } يا أهل مكة { خَيْرٌ مّنْ أُوْلَئِكُمْ } الكفار المعدودين: قوم نوح وهود وصالح ولوط وآل فرعون ، أي أهم خير قوّة وآلة ومكانة في الدنيا . أو أقل كفرًا وعنادًا يعني: أنّ كفاركم مثل أولئك بل شر منهم { أَمْ } أنزلت عليكم يا أهل مكة { بَرَاءةٌ } في الكتب المتقدّمة . أنّ من كفر منكم وكذب الرسل كان آمنًا من عذاب الله ، فأمنتم بتلك البراءة { نَحْنُ جَمِيعٌ } جماعة أمرنا مجتمع { مُّنتَصِرٌ } ممتنع لا نرام ولا نضام . وعن أبي جهل أنه ضرب فرسه يوم بدر ، فتقدَّم في الصف وقال: نحن ننتصر اليوم من محمد وأصحابه ، فنزلت { سَيُهْزَمُ الجمع } عن عكرمة:

( 1113 ) لما نزلت هذه الآية قال عمر: أي جمع يهزم ، فلما رأى رسول الله A يثب في الدرع ويقول: «سيهزم الجمع» عرف تأولها { وَيُوَلُّونَ الدبر } أي الأدبار كما قال:

كُلُوا فِي بَعْضِ بَطْنِكُمُ تَعِفُّوا ... وقرىء: «الأدبار» { أدهى } أشدّ وأفظع . والداهية: الأمر المنكر الذي لا يهتدي لدوائه { وَأَمَرُّ } من الهزيمة والقتل والأسر . وقرىء: «سنهزم الجمع» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت