فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 3341

الشفاعة الحسنة: هي التي روعي بها حق مسلم ، ودفع بها عنه شر أو جلب إليه خير . وابتغي بها وجه الله ولم تؤخذ عليها رشوة ، وكانت في أمر جائز لا في حدّ من حدود الله ولا في حق من الحقوق . والسيئة: ما كان بخلاف ذلك . وعن مسروق أنه شفع شفاعة فأهدى إليه المشفوع جارية ، فغضب وردها وقال: لو علمت ما في قلبك لما تكلمت في حاجتك ، ولا أتكلم فيما بقي منها وقيل: الشفاعة الحسنة: هي الدعوة للمسلم ، لأنها في معنى الشفاعة إلى الله . وعن النبي A:

( 292 ) « من دعا لأخيه المسلم بظهر الغيب استجيب له [ و ] قال له الملك: ولك مثل ذلك ، فذلك النصيب » ، والدعوة على المسلم بضد ذلك { مُّقِيتًا } شهيدًا حفيظًا . وقيل: مقتدرًا . وأقات على الشيء ، قال الزبير بن عبد المطلب:

وَذِي ضِغْنٍ نَفَيْتُ السُّوءَ عَنْهُ ... وَكُنْتُ عَلَى إِسَاءَتِهِ مُقِيتًا

وقال السموأل:

أَلِي الْفَضْلُ أَمْ عَلَيّ إِذَا حُو ... سِبْتُ إِنِّي عَلَى الْحِسَابِ مُقِيتُ

واشتقاقه من القوت لأنه يمسك النفس ويحفظها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت