فهرس الكتاب

الصفحة 839 من 3341

والحق الذي جادلوا فيه رسول الله A: تلقى النفير ، لإيثارهم عليه تلقي العير { بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ } بعد إعلام رسول الله A بأنهم ينصرون . وجدالهم: قولهم ما كان خروجنا إلا للعير ، وهلا قلت لنا لنستعد ونتأهب؟ وذلك لكراهتهم القتال . ثم شبه حالهم في فرط فزعهم ورعبهم وهم يسار بهم إلى الظفر والغنيمة ، بحال من يعتل إلى القتل ويساق على الصغار إلى الموت المتيقن ، وهو مشاهد لأسبابه ، ناظر إليها لا يشك فيها . وقيل: كان خوفهم لقلة العدد ، وأنهم كانوا رجالة . وروي أنه ما كان فيهم إلا فارسان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت