فهرس الكتاب

الصفحة 2250 من 3341

{ الذين ظلموا } أي أشركوا ، كقوله تعالى: { إِنَّ الشرك لَظُلْمٌ عَظِيمٌ } [ لقمان: 13 ] ، { بِغَيْرِ عِلْمٍ } أي اتبعوا أهواءهم جاهلين لأنّ العالم إذا ركب هواه ربما ردعه علمه وكفه . وأما الجاهل فيهيم على وجهه كالبهيمة لا يكفه شيء { مَنْ أَضَلَّ الله } من خذله ولم يلطف به ، لعلمه أنه ممن لا لطف له ، فمن يقدر على هداية مثله . وقوله: { وَمَا لَهُم مِّن ناصرين } دليل على أن المراد بالإضلال الخذلان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت