فهرس الكتاب

الصفحة 2114 من 3341

جعل الإبصار للنهار وهو لأهله . فإن قلت: ما للتقابل لم يراع في قوله: { لِيَسْكُنُواْ } و { مُبْصِرًا } حيث كان أحدهما علة والآخر حالًا؟ قلت: هو مراعي من حيث المعنى ، وهكذا النظم المطبوع غير المتكلف؛ لأن معنى مبصرًا: ليبصروا فيه طرق التقلب في المكاسب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت