فهرس الكتاب

الصفحة 2622 من 3341

{ فِى الحياوة الدنيا وَيَوْمَ يَقُومُ الأشهاد } أي: في الدنيا والآخرة ، يعني: أنه يغلبهم في الدارين جميعًا بالحجة والظفر على مخالفيهم ، وإن غلبوا في الدنيا في بعض الأحايين امتحانًا من الله ، فالعاقبة لهم ، ويتيح الله من يقتص من أعدائهم ولو بعد حين . والأشهاد: جمع شاهد ، كصاحب وأصحاب ، يريد: الحفظة من الملائكة والأنبياء والمؤمنين من أمّة محمد A { لّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى الناس } [ البقرة: 143 ] . واليوم الثاني بدل من الأوّل ، يحتمل أنهم يعتذرون بمعذرة ولكنها لا تنفع لأنها باطلة ، وأنهم لو جاؤوا بمعذرة لم تكن مقبولة لقوله تعالى: { وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ } [ المرسلات: 36 ] ، { وَلَهُمُ اللعنة } البعد من رحمة الله { وَلَهُمْ سُوء الدار } أي: سوء دار الآخرة وهو عذابها . وقرىء: «تقوم» ، و «لا تنفع» بالتاء والياء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت