فهرس الكتاب

الصفحة 2907 من 3341

{ نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ } تهديد لهم وتسلية لرسول الله A { بِجَبَّارٍ } كقوله تعالى: { بِمُسَيْطِرٍ } [ الغاشية: 22 ] حتى تقسرهم على الإيمان ، إنما أنت داع وباعث . وقيل: أريد التحلم عنهم وترك الغلظة عليهم . ويجوز أن يكون من جبره على الأمر بمعنى أجبره عليه ، أي: ما أنت بوال عليهم تجبرهم على الإيمان . وعلى بمنزلته في قولك: هو عليهم ، إذا كان واليهم ومالك أمرهم { مَن يَخَافُ وَعِيدِ } كقوله تعالى: { إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يخشاها } [ النازعات: 45 ] لأنه لا ينفع إلا فيه دون المصرّ على الكفر .

عن رسول الله A:

( 1088 ) « من قرأ سورة ق هوّن الله عليه تارات الموت وسكراته » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت