فهرس الكتاب

الصفحة 662 من 3341

{ ولتصغى } جوابه محذوف تقديره: وليكون ذلك جعلنا لكل نبيّ عدوًّا ، على أن اللام لام الصيرورة وتحقيقها ما ذكر . والضمير في { إِلَيْهِ } يرجع إلى ما رجع إليه الضمير في فعلوه ، أي ولتميل إلى ما ذكر من عداوة الأنبياء ووسوسة الشياطين { أَفْئِدَةُ } الكفار { وَلِيَرْضَوْهُ } لأنفسهم { وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ } من الأثام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت