فهرس الكتاب

الصفحة 940 من 3341

{ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ } الخطاب للمسلمين وكان المنافقون يتكلمون بالمطاعن أو يتخلفون عن الجهاد ، ثم يأتونهم فيعتذرون إليهم ويؤكدون معاذيرهم بالحلف ليعذروهم ويرضوا عنهم ، فقيل لهم: إن كنتم مؤمنين كما تزعمون فأحق من أرضيتم الله ورسوله بالطاعة والوفاق . وإنما وحد الضمير لأنه لا تفاوت بين رضا الله ورضا رسوله A ، فكانا في حكم مرضيّ واحد ، كقولك: إحسان زيد وإجماله نعشني وجبر مني . أو والله أحقّ أن يرضوه ، ورسوله كذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت