قرىء: «مرجون» و «مرجؤن» من أرجيته ، وأرجأته: إذا أخرته . ومنه المرجئة ، يعني: وآخرون من المتخلفين موقوف أمرهم { إِمَّا يُعَذّبُهُمْ } إن بقوا على الإصرار ولم يتوبوا { وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ } إن تابوا ، وهم ثلاثة: كعب بن مالك ، وهلال بن أمية ، ومرارة ابن الربيع: أمر رسول الله A أصحابه أن لا يسلموا عليهم ولا يكلموهم ، ولم يفعلوا كما فعل أبو لبابة وأصحابه من شدّ أنفسهم على السواري وإظهار الجزع والغمّ ، فلما علموا أنّ أحدًا لا ينظر إليهم فوّضوا أمرهم إلى الله تعالى ، وأخلصوا نياتهم ، ونصحت توبتهم ، فرحمهم الله { والله عَلِيمٌ حَكِيمٌ } . وفي قراءة عبد الله: غفور رحيم . وإمّا للعباد: أي خافوا عليهم العذاب وارجوا لهم الرحمة .