فهرس الكتاب

الصفحة 1583 من 3341

كذب النصارى وبكتهم بالدلالة على انتفاء الولد عنه ، وأنه مما لا يتأتى ولا يتصور في العقول وليس بمقدور عليه ، إذ من المحال غير المستقيم أن تكون ذاته كذات من ينشأ منه الولد ، ثم بيّن إحالة ذلك بأن من إذا أراد شيئًا من الأجناس كلها أوجده ب ( كن ) ، كان منزها من شبه الحيوان الوالد . والقول ههنا مجاز ، ومعناه: أنّ إرادته للشيء يتبعها كونه لا محالة من غير توقف ، فشبه ذلك بأمر الآمر المطاع إذا ورد على المأمور الممتثل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت