فهرس الكتاب

الصفحة 3299 من 3341

{ واستغنى } وزهد فيما عند الله كأنه مستغن عنه فلم يتقه . أو استغنى بشهوات الدنيا عن نعيم الجنة ، لأنه في مقابلة { واتقى } . { فَسَنُيَسِّرُهُ للعسرى } فسنخذله ونمنعه الألطاف ، حتى تكون الطاعة أعسر شيء عليه وأشدّه ، من قوله: { يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِى السماء } [ الأنعام: 125 ] أو سمى طريقة الخير باليسرى ، لأنّ عاقبتها اليسر؛ وطريقة الشرّ العسرى ، لأن عاقبتها العسر . أو أراد بهما طريقي الجنة والنار ، أي: فسنهديهما في الآخرة للطريقين . وقيل: نزلتا في أبي بكر Bه ، وفي أبي سفيان بن حرب { وَمَا يُغْنِى عَنْهُ } استفهام في معنى الإنكار . أو نفي { تردى } تفعل من الردى وهو الهلاك ، يريد: الموت . أو تردّى في الحفرة إذا قبر ، أو تردّى في قعر جهنم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت