فهرس الكتاب

الصفحة 1784 من 3341

واذكر حين جعلنا { لإبراهيم مَكَانَ البيت } مباءة ، أي: مرجعًا يرجع إليه للعمارة والعبادة . رفع البيت إلى السماء أيام الطوفان وكان من ياقوتة حمراء ، فأعلم الله إبراهيم مكانه بريح أرسلها يقال لها: الخجوج ، كنست ما حوله ، فبناه على أسه القديم . وأن هي المفسرة . فإن قلت: كيف يكون النهي عن الشرك والأمر بتطهير البيت تفسيرًا للتبوئة؟ قلت: كانت التبوئة مقصودة من أجل العبادة ، فكأنه قيل: تعبدنا إبراهيم قلنا له: { لاَّ تُشْرِكْ بِى شَيْئًا وَطَهّرْ بَيْتِىَ } من الأصنام والأوثان والأقذار أن تطرح حوله . وقرىء: «يشرك» بالياء على الغيبة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت