فهرس الكتاب

الصفحة 2963 من 3341

الصلصال: الطين اليابس له صلصلة . والفخار: الطين المطبوخ بالنار وهو الخزف . فإن قلت: قد اختلف التنزيل في هذا ، وذلك قوله عزّ وجلّ: { مّنْ حَمَأٍ مَّسْنُونٍ } [ الحجر: 26 - 28 - 33 ] ، { مّن طِينٍ لاَّزِبٍ } [ الصافات: 11 ] { مّن تُرَابٍ } [ آل عمران: 59 ] . قلت: هو متفق في المعنى ، ومفيد أنه خلقه من تراب: جعله طينًا ، ثم حمأ مسنون ، ثم صلصالا . و { الجآن } أبو الجن . وقيل: هو إبليس . والمارج: اللهب الصافي الذي لا دخان فيه . وقيل: المختلط بسواد النار ، من مرج الشيء إذا اضطرب واختلط . فإن قلت: فما معنى قوله: { مِّن نَّارٍ } ؟ قلت: هو بيان لمارج ، كأنه قيل: من صاف من نار . أو مختلط من نار أو أراد من نار مخصوصة ، كقوله تعالى: { فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تلظى } [ الليل: 14 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت