فهرس الكتاب

الصفحة 2593 من 3341

{ والأحزاب } الذين تحزبوا على الرسل وناصبوهم وهم عاد وثمود وفرعون وغيرهم { وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ } من هذه الأمم التي هي قوم نوح والأحزاب { بِرَسُولِهِمْ } وقرىء: «برسولها» { لِيَأْخُذُوهُ } ليتمكنوا منه ، ومن الإيقاع به وإصابته بما أرادوا من تعذيب أو قتل . ويقال للأسير: أخيذ { فَأَخَذَتْهُمْ } يعني أنهم قصدوا أخذه ، فجعلت جزاءهم على إرادة أخذه أن أخذتهم { فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ } فإنكم تمرون على بلادهم ومساكنهم فتعاينو أثر ذلك . وهذا تقرير فيه معنى التعجيب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت