فهرس الكتاب

الصفحة 3138 من 3341

هو إقسام بالأشياء كلها على الشمول والإحاطة ، لأنها لا تخرج من قسمين: مبصر وغير مبصر . وقيل: الدنيا والآخرة ، والأجسام والأرواح ، والإنس والجنّ ، والخلق والخالق ، والنعم الظاهرة والباطنة ، إن هذا القرآن { لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ } أي يقوله ويتكلم به على وجه الرسالة من عند اللَّه { وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ } ولا كاهن كما تدعون والقلة في معنى العدم . أي: لا تؤمنون ولا تذكرون ألبتة . والمعنى: ما أكفركم وما أغفلكم { تَنزِيلٌ } أي: هو تنزيل . بيانًا لأنه قول رسول نزل عليه { مِن رَّبِّ العالمين } وقرأ أبو السمال: تنزيلًا ، أي نزل تنزيلًا . وقيل الرسول الكريم جبريل عليه السلام . وقوله: { وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ } دليل على أنه محمد A: لأنّ المعنى على إثبات أنه رسول ، لا شاعر ولا كاهن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت