{ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ } ظاهر الثعبانية ، لا شيء يشبه الثعبان ، كما تكون الأشياء المزوّرة بالشعوذة والسحر . وروي أنها انقلبت حية ارتفعت في السماء قدر ميل ، ثم انحطت مقبلة إلى فرعون ، وجعلت تقول: يا موسى ، مرني بما شئت . ويقول فرعون: أسألك بالذي أرسلك إلا أخذتها ، فأخذها فعادت عصا { للناظرين } دليل على أن بياضها كان شيئًا يجتمع النظارة على النظر إليه ، لخروجه عن العادة ، وكان بياضًا نوريًا . روى أنّ فرعون لما أبصر الآية الأولى قال: فهل غيرها؟ فأخرج يده فقال له: ما هذه؟ قال: يدك فما فيها؟ فأدخلها في إبطه ثم نزعها ولها شعاع يكاد يغشى الأبصار ويسدّ الأفق .