فهرس الكتاب

الصفحة 2831 من 3341

{ أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ القرءان } ويتصفحونه وما فيه من المواعظ والزواجر ووعيد العصاة ، حتى لا يجسروا على المعاصي ، ثم قال: { أَمْ على قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا } وأم بمعنى بل وهمزة التقرير ، للتسجيل عليهم بأن قلوبهم مقفلة لا يتوصل إليها ذكر . وعن قتادة: إذًا والله يجدوا في القرآن زاجرًا عن معصية الله لو تدبروه ، ولكنهم أخذوا بالمتشابه فهلكوا . فإن قلت: لم نكرت القلوب وأضيفت الأقفال إليها؟ قلت: أما التنكير ففيه وجهان: أن يراد على قلوب قاسية مبهم أمرها في ذلك . أو يراد على بعض القلوب: وهي قلوب المنافقين . وأما إضافة الأقفال؛ فلأنه يريد الأقفال المختصة بها ، وهي أقفال الكفر التي استغلقت فلا تنفتح . وقرىء: «إقفالها» على المصدر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت