{ أَيُّهُم بذلك } الحكم { زَعِيمٌ } أي قائم به وبالاحتجاج لصحته ، كما يقوم الزعيم المتكلم عن القوم المتكفل بأمورهم { أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ } أي ناس يشاركونهم في هذا القول ويوافقونهم عليه ويذهبون مذهبهم فيه { فَلْيَأْتُواْ } بهم { إِن كَانُواْ صادقين } في دعواهم ، يعني: أنّ أحدًا لا يسلم لهم هذا ولا يساعدهم عليه ، كما أنه لا كتاب لهم ينطق به ، ولا عهد لهم به عند الله ، ولا زعيم لهم يقوم به .