فهرس الكتاب

الصفحة 2264 من 3341

اختصر الطريق إلى الغرض بأن أدرج تحت ذكر الانتصار والنصر ذكر الفريقين ، وقد أخلى الكلام أوّلًا عن ذكرهما . وقوله: { وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ المؤمنين } تعظيم للمؤمنين ، ورفع من شأنهم ، وتأهيل لكرامة سنية ، وإظهار لفضل سابقة ومزية ، حيث جعلهم مستحقين على الله أن ينصرهم ، مستوجبين عليه أن يظهرهم ويظفرهم ، وقد يوقف على { حَقًّا } . ومعناه: وكان الانتقام منهم حقًا ، ثم يبتدأ: { عَلَيْنَا نَصْرُ المؤمنين } ، وعن النبي A:

( 847 ) « ما من امرىء مسلم يردّ عن عرض أخيه إلا كان حقًا على الله أن يردّ عنه نار جهنم يوم القيامة » ثم تلا قوله تعالى: { وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ المؤمنين } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت