فهرس الكتاب

الصفحة 1369 من 3341

{ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ اليوم } حكاية الحال الماضية التي كان يزين لهم الشيطان أعمالهم فيها . أو فهو وليهم في الدنيا فجعل اليوم عبارة عن زمان الدنيا . ومعنى { وَلِيُّهُمُ } قرينهم وبئس القرين . أو يجعل { فَهُوَ وَلِيُّهُمُ اليوم } حكاية للحال الآتية ، وهي حال كونهم معذبين في النار ، أي فهو ناصرهم اليوم لا ناصر لهم غيره نفيًا للناصر لهم على أبلغ الوجوه ويجوز أن يرجع الضمير إلى مشركي قريش ، [ و ] أنه زين للكفار قبلهم أعمالهم ، فهو ولي وهؤلاء: لأنهم منهم . ويجوز أن يكون على حذف المضاف ، أي: فهو ولي أمثالهم اليوم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت