فهرس الكتاب

الصفحة 3160 من 3341

{ وَأَنَّ المساجد } من جملة الموحى . وقيل معناه: ولأن المساجد { لِلَّهِ فَلاَ تَدْعُواْ } على أنّ اللام متعلقة بلا تدعوا ، أي: فلا تدعوا { مَعَ الله أَحَدًا } في المساجد ، لأنها لله خاصة ولعبادته . وعن الحسن: يعني الأرض كلها؛ لأنها جعلت للنبي A مسجدًا . وقيل: المراد بها المسجد الحرام ، لأنه قبلة المساجد . ومنه قوله تعالى: { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مساجد الله أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسمه } [ البقرة: 114 ] وعن قتادة: كان اليهود والنصارى إذا دخلوا بيعهم وكنائسهم أشركوا بالله ، فأمرنا أن نخلص لله الدعوة إذا دخلنا المساجد . وقيل: المساجد أعضاء السجود السبعة . قال رسول الله A:

( 1235 ) « أمرت أن أسجد على سبعة آراب: وهي الجبهة ، والأنف ، واليدان ، والركبتان ، والقدمان » وقيل: هي جمع مسجد وهو السجود .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت