ما أجابوه به عند قوله: { إِنّى رَسُولُ رَبِّ العالمين } محذوف ، دل عليه قوله: { فَلَمَّا جَآءَهُم بئاياتنا } وهو مطالبتهم إياه بإحضار البينة على دعواه وإبراز الآية { إِذَا هُم مِنْهَا يَضْحَكُونَ } أي يسخرون منها ويهزءون بها ويسمونها سحرًا . وإذا للمفاجأة . فإن قلت: كيف جاز أن يجاب لَمّا بإذا المفاجأة؟ قلت: لأنّ فعل المفاجأة معها مقدّر ، وهو عامل النصب في محلها ، كأنه قيل: فلما جاءهم بآياتنا فاجئوا وقت ضحكهم .