فهرس الكتاب

الصفحة 1580 من 3341

{ فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ } أي هو الذي يجيبكم إذا ناطقتموه . وقيل: كان المستنطق لعيسى زكريا عليه السلام . وعن السدي: لما أَشارت إليه غضبوا وقالوا: لسخريتها بنا أشدّ علينا من زناها . وروي أنه كان يرضع ، فلما سمع ذلك ترك الرضاع وأقبل عليهم بوجهه ، واتكأ على يساره وأشار بسبابته . وقيل: كلمهم بذلك ، ثم لم يتكلم حتى بلغ مبلغًا يتكلم فيه الصبيان { كَانَ } لإيقاع مضمون الجملة في زمان ماض مبهم يصلح لقريبه وبعيده ، وهو ههنا لقريبه خاصة ، والدال عليه مبنى الكلام ، وأنه مسوق للتعجب . ووجه آخر: أن يكون { نُكَلّمُ } حكاية حال ماضية ، أي: كيف عهد قبل عيسى أن يكلم الناس صبيًا في المهد فيما سلف من الزمان حتى نكلم هذا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت