فهرس الكتاب

الصفحة 1689 من 3341

لما توعد المعرض عن ذكره بعقوبتين: المعيشة الضنك في الدنيا ، وحشره أعمى في الآخرة - ختم آيات الوعيد بقوله: { وَلَعَذَابُ الأخرة أَشَدُّ وأبقى } كأنه قال: وللحشر على العمى الذي لا يزول أبدًا أشدّ من ضيق العيش المنقضي . أو أراد: ولتركنا إياه في العمى أشدّ وأبقى من تركه لآياتنا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت