فهرس الكتاب

الصفحة 2820 من 3341

{ مَوْلَى الذين ءَامَنُواْ } وليهم وناصرهم . وفي قراءة ابن مسعود «ولي الذين آمنوا» ويروى:

( 1036 ) أن رسول الله A كان في الشعب يوم أحد وقد فشت فيهم الجراحات ، وفيه نزلت ، فنادى المشركون: اعل هبل: فنادى المسلمون: الله أعلى وأجل ، فنادى المشركون: يوم بيوم والحرب سجال ، إن لنا عزى ولا عزى لكم؛ فقال رسول الله A:"قولوا الله مولانا ولا مولى لكم ، إن القتلى مختلفة أما قتلانا ففي الجنة أحياء يرزقون وأما قتلاكم ففي النار يعذبون"فإن قلت: قوله تعالى: { وَرُدُّواْ إِلَى الله مولاهم الحق } [ يونس: 30 ] مناقض لهذه الآية . قلت: لا تناقض بينهما ، لأن الله مولى عباده جميعًا على معنى أنه ربهم ومالك أمرهم؛ وأما على معنى الناصر فهو مول المؤمنين خاصة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت