فهرس الكتاب

الصفحة 1197 من 3341

{ السقاية } مشربة يسقى بها وهي الصواع . قيل: كان يسقى بها الملك ، ثم جعلت صاعًا يكال به . وقيل: كانت الدواب تسقي بها ويكال بها . وقيل: كانت إناء مستطيلًا يشبه المكوك وقيل: هي المكوك الفارسي الذي يلتقي طرفاه تشرب به الأعاجم . وقيل: كانت من فضة مموّهة بالذهب ، وقيل كانت من ذهب . وقيل: كانت مرصعة بالجواهر { ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذّنٌ } ثم نادى مناد . يقال: آذنه أعلمه . وأذن: أكثر الإعلام . ومنه المؤذن ، لكثرة ذلك منه . روي: أنهم ارتحلوا وأمهلهم يوسف حتى انطلقوا ، ثم أمر بهم فأدركوا وحبسوا ، ثم قيل لهم ذلك . والعير: الإبل التي عليها الأحمال ، لأنها تعير: أي تذهب وتجيء . وقيل: هي قافلة الحمير ، ثم كثر حتى قيل لكل قافلة عير ، كأنها جمع عير ، وأصلها فعل كسقف وسقف ، فعل به ما فعل ببيض وعيد ، والمراد أصحاب العير كقوله:

( 553 ) «يا خيل الله اركبي» . وقرأ ابن مسعود: «وجعل السقاية» ، على حذف جواب لما ، كأنه قيل: فلما جهزهم بجهازهم وجعل السقاية في رحل أخيه ، أمهلهم حتى انطلقوا ، ثم أذن مؤذن . وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي: «تفقدون» من أفقدته إذا وجدته فقيدًا . وقرىء: «صواع» ، «وصاع» ، «وصوع» ، «وصُوع» بفتح الصاد وضمها ، والعين معجمة وغير معجمة { وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ } يقوله المؤذن ، يريد: وأنا بحمل البعير كفيل ، أُؤدّيه إلى من جاء به؛ وأراد وسق بعير من طعام جعلا لمن حصله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت