فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 3341

{ وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ } معنى الاستفهام فيه الإنكار والتعجيب ، والمعنى: من أين يتطرق إليكم الكفر والحال أن آيات الله وهي القرآن المعجز { تتلى عَلَيْكُمْ } على لسان الرسول غضة طرية وبين أظهركم رسول الله A ينبهكم ويعظكم ويزيح شبهكم { وَمَن يَعْتَصِم بالله } ومن يتمسك بدينه . ويجوز أن يكون حثًا لهم على الالتجاء إليه في دفع شرور الكفار ومكايدهم { فَقَدْ هُدِىَ } فقد حصل له الهدى لا محالة كما تقول: إذا جئت فلانًا فقد أفلحت ، كأن الهدى قد حصل فهو يخبر عنه حاصلًا . ومعنى التوقع في { قَدْ } ظاهر لأنّ المعتصم بالله متوقع للهدى ، كما أن قاصد الكريم متوقع للفلاح عنده .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت