فهرس الكتاب

الصفحة 3248 من 3341

{ كَلاَّ } ارتدعوا عن الاغترار بكرم الله والتسلق به . وهو موجب الشكر والطاعة ، إلى عكسهما الذي هو الكفر والمعصية . ثم قال: { بَلْ تُكَذِّبُونَ بالدين } أصلا وهو الجزاء . أو دين الإسلام . فلا تصدّقون ثوابًا ولا عقابًا وهو شرّ من الطمع المنكر { وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لحافظين } تحقيق لما يكذبون به من الجزاء ، يعني أنكم تكذبون بالجزاء والكاتبون يكتبون عليكم أعمالكم لتجازوا بها . وفي تعظيم الكتبة بالثناء عليهم: تعظيم لأمر الجزاء ، وأنه عند الله من جلائل الأمور؛ ولولا ذلك لما وكل بضبط ما يحاسب عليه ، ويجازي به الملائكة الكرام الحفظة الكتبة . وفيه إنذار وتهويل وتشوير للعصاة ولطف للمؤمنين وعن الفضيل أنه كان إذا قرأها قال: ما أشدّها من أية على الغافلين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت