فهرس الكتاب

الصفحة 1079 من 3341

أي أرسلنا نوحًا بأني لكم نذير . ومعناه أرسلناه ملتبسًا بهذا الكلام ، وهو قوله: { إِنَّى لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ } بالكسر ، فلما اتصل به الجارّ فتح كما فتح في { كَانَ } والمعنى على الكسر ، وهو قولك: إنّ زيدًا كالأسد . وقرىء بالكسر على إرادة القول { أَن لاَّ تَعْبُدُواْ } بدل من { إِنَّى لَكُمْ نَذِيرٌ } أي أرسلناه بأن لا تعبدوا { إِلاَّ الله } أو تكون «أن» مفسرة متعلقة بأرسلنا أو بنذير وصف اليوم بأليم من الإسناد المجازي لوقوع الألم فيه . فإن قلت: فإذا وصف به العذاب؟ قلت: مجازي مثله ، لأنّ الأليم في الحقيقة هو المعذب ، ونظيرهما قولك: نهارك صائم ، وجدّ جدّه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت