فهرس الكتاب

الصفحة 971 من 3341

{ وَقُلِ } لهؤلاء التائبين { اعملوا } فإن عملكم لا يخفى - خيرًا كان أو شرًا - على الله وعباده كما رأيتم وتبين لكم . والثاني: أن يراد غير التائبين ترغيبًا لهم في التوبة ، فقد روي أنهم لما تيب عليهم قال الذين لم يتوبوا: هؤلاء الذين تابوا كانوا بالأمس معنا لا يكلمون ولا يجالسون فما لهم فنزلت . فإن قلت: فما معنى قوله: { وَيَأْخُذُ الصدقات } قلت: هو مجاز عن قبوله لها ، وعن ابن مسعود Bه: إن الصدقة تقع في يد الله تعالى قبل أن تقع في يد السائل والمعنى: أنه يتقبلها ويضاعف عليها ، وقوله: { فَسَيَرَى الله } وعيد لهم وتحذير من عاقبة الإصرار والذهول عن التوبة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت