فهرس الكتاب

الصفحة 963 من 3341

{ لِتَرْضَوْاْ عَنْهُمْ } أي غرضهم في الحلف بالله طلب رضاكم لينفعهم ذلك في دنياهم { فَإِن تَرْضَوْاْ عَنْهُمْ } فإن رضاكم وحدكم لا ينفعهم إذا كان الله ساخطًا عليهم وكانوا عرضة لعاجل عقوبته وآجلها . وقيل: إنما قيل ذلك لئلا يتوهم متوهم أن رضا المؤمنين يقتضي رضا الله عنهم . وقيل:

( 484 ) هم جدّ بن قيس ومعتب بن قشير وأصحابهما ، وكانوا ثمانين رجلًا منافقين فقال النبي A حين قدم المدينة: « لا تجالسوهم ولا تكلموهم » وقيل: جاء عبد الله بن أبيّ يحلف أن لا يتخلف عنه أبدًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت