فهرس الكتاب

الصفحة 1830 من 3341

الطرائق: السموات ، لأنه طورق بعضها فوق بعض كمطارقة النعل ، وكل شيء فوقه مثله فهو طريقة: أو لأنها طرق الملائكة ومتقلباتهم: وقيل: الأفلاك؛ لأنها طرائق الكواكب فيها مسيرها: أراد بالخلق السموات ، كأنه قال: خلقناهم فوقهم { وَمَا كُنَّا } عنها { غافلين } وعن حفظها وإمساكها أن تقع فوقهم بقدرتنا: أو أراد به الناس وأنه أنما خلقها فوقهم ليفتح عليهم الأرزاق والبركات منها ، وينفعهم بأنواع منافعها ، وما كان غافلًا عنهم وما يصلحهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت