فهرس الكتاب

الصفحة 2689 من 3341

سمى ما يعمله العامل مما يبغى به الفائدة والزكاء حرثًا على المجاز . وفرق بين عملي العاملين: بأن من عمل للآخرة وفق في عمله وضوعفت حسناته ، ومن كان عمله للدنيا أعطى شيئًا منها لا ما يريده ويبتغيه . وهو رزقه الذي قسم له وفرغ منه وماله نصيب قط في الآخرة ، ولم يذكر في معنى عامل الآخرة وله في الدنيا نصيب ، على أن رزقه المقسوم له واصل إليه لا محالة ، للاستهانة بذلك إلى جنب ما هو بصدده من زكاء عمله وفوزه في المآب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت