فهرس الكتاب

الصفحة 1895 من 3341

أي { الخبيثات } من القول تقال أو تعدّ { لِلْخَبِيثِينَ } من الرجال والنساء { والخبيثون } منهم يتعرضون { للخبيثات } من القول ، وكذلك الطيبات والطيبون . و { أولئك } إشارة إلى الطيبين ، وأنهم مبرؤون مما يقول الخبيثون من خبيثات الكلم ، وهو كلام جار مجرى المثل لعائشة وما رميت به من قول لا يطابق حالها في النزاهة والطيب . ويجوز أن يكون { أولئك } إشارة إلى أهل البيت ، وأنهم مبرؤون مما يقول أهل الإفك ، وأن يراد بالخبيثات والطيبات: النساء ، أي: الخبائث يتزوّجن الخباث ، والخباث الخبائث . وكذلك أهل الطيب . وذكر الرزق الكريم ها هنا مثله في قوله: { وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا } [ الأحزاب: 31 ] وعن عائشة: لقد أعطيت تسعًا ما أعطيتهنّ امرأة: لقد نزل جبريل عليه السلام بصورتي في راحته حين أمر رسول الله A أن يتزوّجني ، ولقد تزوجني بكرًا وما تزوج بكرًا غيري ، ولقد توفي وإنّ رأسه لفي حجري ، ولقد قبر في بيتي ، ولقد حفته الملائكة في بيني ، وإنّ الوحي لينزل عليه في أهله فيتفرقون عنه ، وإن كان لينزل عليه وأنا معه في لحافه ، وإني لابنة خليفته وصدّيقه ، ولقد نزل عذري من السماء ، ولقد خلقت طيبة عند طيب ، ولقد وعدت مغفرة ورزقًا كريمًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت