فهرس الكتاب

الصفحة 2582 من 3341

{ أَفَغَيْرَ الله } منصوب بأعبد . و { تأمروانى } اعتراض . ومعناه: أفغير الله أعبد بأمركم ، وذلك حين قال له المشركون: استلم بعض آلهتنا ونؤمن بإلهك . أو ينصب بما يدل عليه جملة قوله: { تأمروانى أَعْبُدُ } لأنه في معنى تعبدونني وتقولون لي: اعبد ، والأصل: تأمرونني أن أعبد ، فحذف «أن» ورفع الفعل ، كما في قوله:

أَلاَ أيهذا الزَّاجِرِي أَحْضُرُ الْوَغَى ... ألا تراك تقول: أفغير الله تقولون لي أعبده ، وأفغير الله تقولون لي أعبد ، فكذلك أفغير الله تأمرونني أن أعبده . وأفغير الله تأمرونني أن أعبد ، والدليل على صحة هذا الوجه: قراءة من قرأ ( أعبد ) بالنصب . وقرىء: «تأمرونني» على الأصل . وتأمروني ، على إدغام النون أو حذفها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت