فهرس الكتاب

الصفحة 3224 من 3341

{ المرء } هو الكافر لقوله تعالى: { إِنَّآ أنذرناكم عَذَابًا قَرِيبًا } والكافر: ظاهر وضع موضع الضمير لزيادة الذم ، ويعني { مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ } من الشر ، كقوله: { وَذُوقُواْ عَذَابَ الحريق ذلك بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ } [ الأنفال: 50 - 51 ] ، { وَنُذِيقُهُ يَوْمَ القيامة عَذَابَ الحريق ذلك بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ } [ الحج: 9 10 ] ، { بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ والله عَلِيمٌ بالظالمين } [ البقرة: 95 ] ، و ( ما ) يجوز أن تكون استفهامية منصوبة بقدّمت ، أي ينظر أي شيء قدّمت يداه ، وموصلة منصوبة بينظر ، يقال: نظرته بمعنى نظرت إليه ، والراجع من الصلة محذوف ، وقيل: المرء عام ، وخصص منه الكافر . وعن قتادة: هو المؤمن { ياليتنى كُنتُ ترابا } في الدنيا فلم أخلق ولم أكلف . أو ليتني كنت ترابًا في هذا اليوم فلم أبعث . وقيل: يحشر الله الحيوان غير المكلف حتى يقتص للجماء من القرناء ، ثم يردّه ترابًا ، فيودّ الكافر حاله وقيل: الكافر إبليس ، يرى آدم وولده وثوابهم ، فيتمنى أن يكون الشيء الذي احتقره حين قال { خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ } [ الأعراف: 12 ] .

عن رسول الله A:

( 1264 ) « من قرأ سورة عم يتساءلون سقاه الله برد الشراب يوم القيامة » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت