الإبلاس: أي يبقى بائسًا ساكنًا متحيرًا . يقال: ناظرته فأبلس . إذا لم ينبس وبئس من أن يحتجّ . ومنه الناقة المبلاس: التي لا ترغو . وقريء «يبلس» بفتح اللام ، من أبلسه إذا أسكته { مِّن شُرَكآئِهِمْ } من الذين عبدوهم من دون الله { وَكَانُواْ بِشُرَكَآئِهِمْ كافرين } أي يكفرون بآلهتهم ويجحدونها . أو وكانوا في الدنيا كافرين بسببهم . وكتب { شفعاؤا } في المصحف بواو قبل الألف ، كما كتب { عُلَمَاء بَنِي إِسْرائيلَ } [ الشعراء: 197 ] وكذلك كتبت { الساوأى } بألف قبل الياء إثباتًا للهمزة على صورة الحرف الذي منه حركتها .