فهرس الكتاب

الصفحة 1958 من 3341

كأنهم كذبوا نوحًا ومن قبله من الرسل صريحًا . أو كان تكذيبهم لواحد منهم تكذيب للجميع أو لم يروا بعثة الرسل أصلًا كالبراهمة { وجعلناهم } وجعلنا إغراقهم أو قصتهم { للظالمين } إمّا أن يعني بهم قوم نوح ، وأصله: وأعتدنا لهم ، إلاّ أنه قصد تظليمهم فأظهر . وإمّا إن يتناولهم بعمومه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت