جعل الأموال والأولاد فتنة ، لأنهم سبب الوقوع في الفتنة وهي الإثم أو العذاب . أو محنة من الله ليبلوكم كيف تحافظون فيهم على حدوده و { الله عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ } فعليكم أن تنوطوا بطلبه وبما تؤدي إليه هممكم ، وتزهدوا في الدنيا ، ولا تحرصوا على جمع المال وحب الولد؛ حتى تورّطوا أنفسكم من أجلهما ، كقوله: { المال والبنون } الآية [ الكهف: 46 ] وقيل: هي من جملة ما نزل في أبي لبابة وما فرط منه لأجل ماله وولده .