فهرس الكتاب

الصفحة 3129 من 3341

إن مخففة من الثقيلة واللام علمها . وقرأ « ليزلقونك» بضم الياء وفتحها . وزلقه وأزلقه بمعنى: ويقال: زلق الرأس وأزلقه: حلقه ، وقرأ « ليزهقونك » من زهقت نفسه وأزهقها ، يعني: أنهم من شدة تحديقهم ونظرهم إليك شزرا بعيون العداوة والبغضاء ، يكادون يزلون قدمك أويهلكونك ، من قولهم نظر إلى نظرا يكاد يصرعني ، ويكاد يأكلني ، أي: لو أمكنه بنظره الصراع أو الأكل لفعله ، قال:

يتقارضون إذا التقوا في مَوْطِنٍ ... نظرا يزّل مواطىء الأقدامْ

وقيل كانت العين في بنى أسد ، فكان الرجل منهم يتجوّع ثلاثة أيام فلا يمر به شيء فيقول فيه: لم أر كاليوم مثله إلا عانه ، فأريد بعض العيانين على أن يقول في رسول الله A مثل ذلك ، فقال: لم أر كاليوم رجلا فعصمه لله . وعن الحسن: دواء الإصابة بالعين أن تقرأ هذه الآية { لما سمعوا الذكر } أي القرآن لم يملكوا أنفسهم حسدا على ما أوتيت من النبوة { ويقولون إنه لمجنون } حيرة في أمره وتنفيرا عنه؛ وإلا فقد علموا أنه أعقلهم . والمعنى: أنهم جننوه لأجل القرآن { وماهو إلا ذكر } وموعظة { للعالمين } فكيف يجنن من جاء بمثله .

عن رسول الله A"من قرأ سورة القلم أعطاه الله ثواب الذين حسن الله أخلاقهم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت