فهرس الكتاب

الصفحة 2376 من 3341

هذا أدخل في الإنصاف أبلغ فيه من الأوّل ، حيث أسند الإجرام إلى المخاطبين والعمل إلى المخاطبين ، وإن أراد بالإجرام: الصغائر والزلات التي لا يخلو منها مؤمن ، وبالعمل: الكفر والمعاصي العظام . وفتح الله بينهم: وهو حكمه وفصله: أنه يدخل هؤلاء الجنة وأولئك النار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت