فهرس الكتاب

الصفحة 722 من 3341

{ بالقسط } بالعدل وبما قام في النفوس أنه مستقيم حسن عند كل مميز . وقيل: بالتوحيد { وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ } وقل: أقيموا وجوهكم أي: اقصدوا عبادته مستقيمين إليها غير عادلين إلى غيرها { عِندَ كُلّ مَسْجِدٍ } في كل وقت سجود ، أو في كل مكان سجود وهو الصلاة { وادعوه } واعبدوه { مُخْلِصِينَ لَهُ الدين } أي الطاعة ، مبتغين بها وجه الله خالصًا { كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ } كما أنشأكم ابتداء يعيدكم ، احتج عليهم في إنكارهم الإعادة بابتداء الخلق ، والمعنى: أنه يعيدكم فيجازيكم على أعمالكم ، فأخلصوا له العبادة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت