فهرس الكتاب

الصفحة 1676 من 3341

المراد بالوجوه وجوه العصاة ، وأنهم إذا عاينوا - يوم القيامة - الخيبة والشقوة وسوء الحساب ، صارت ، وجوههم عانية ، أي ذليلة خاشعة ، مثل وجوه العناة وهم الأسارى . ونحوه قوله تعالى: { فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيَّئَتْ وُجُوهِ الذين كَفَرُواْ } [ الملك: 27 ] ، { وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ } [ القيامة: 24 ] . وقوله تعالى: { وَقَدْ خَابَ } وما بعده اعتراض ، كقولك: خابوا وخسروا . وكلّ من ظلم فهو خائب خاسر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت