فهرس الكتاب

الصفحة 879 من 3341

{ مِن قُوَّةٍ } من كل ما يتقوى به في الحرب من عددها . وعن عقبة بن عامر:

( 429 ) سمعت رسول الله A يقول على المنبر:"ألا إن القوة الرمي"قالها ثلاثًا . ومات عقبة عن سبعين قوسًا في سبيل الله . وعن عكرمة: هي الحصون ، والرباط: اسم للخيل التي تربط في سبيل الله . ويجوز أن يسمى بالرباط الذي هو بمعنى المرابطة ، ويجوز أن يكون جمع ربيط كفصيل وفصال وقرأ الحسن «ومن ربط الخيل» بضم الباء وسكونها جمع رباط . ويجوز أن يكون قوله: { وَمِن رّبَاطِ الخيل } تخصيصًا للخيل من بين ما يتقوى به ، كقوله: { وَجِبْرِيلَ وميكال } [ البقرة: 98 ] وعن ابن سيرين C: أنه سئل عمن أوصى بثلث ماله في الحصون؟ فقال: يشتري به الخيل ، فترابط في سبيل الله ويغزي عليها ، فقيل له: إنما أوصى في الحصون ، فقال: ألم تسمع قول الشاعر:

أَنَّ الْحُصُونَ الْخَيْلُ لاَ مَدَرُ الْقُرَى ... { تُرْهِبُونَ } قرىء بالتخفيف والتشديد وقرأ ابن عباس ومجاهد Bهما «تخزون» والضمير في { بِهِ } راجع إلى ما استطعتم { عَدْوَّ الله وَعَدُوَّكُمْ } هم أهل مكة { وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمْ } هم اليهود ، وقيل: المنافقون وعن السدي: هم أهل فارس ، وقيل: كفرة الجن ، وجاء في الحديث:

( 430 ) "إن الشيطان لا يقرب صاحب فرس ولا دارًا فيها فرس عتيق"وروي:

( 431 ) أنّ صهيل الخيل يرهب الجن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت