فهرس الكتاب

الصفحة 3294 من 3341

{ ثُمَّ كَانَ مِنَ الذين ءَامَنُواْ } جاء بثم لتراخي الإيمان وتباعده في الرتبة والفضيلة عن العتق والصدقة ، لا في الوقت؛ لأن الإيمان هو السابق المقدّم على غيره ، ولا يثبت عمل صالح إلاّ به . والمرحمة: الرحمة ، أي: أوصى بعضهم بعضًا بالصبر على الإيمان والثبات عليه . أو بالصبر عن المعاصي وعلى الطاعات والمحن التي يبتلى بها المؤمن ، وبأن يكونوا متراحمين متعاطفين . أو بما يؤدي إلى رحمة الله . الميمنة والمشأمة: اليمين والشمال . أو اليمن والشؤم ، أي: الميامين على أنفسهم والمشائيم عليهنّ . قرىء: «موصدة» بالواو والهمزة ، من وصدت الباب وآصدته: إذا أطبقته وأغلقته . وعن أبي بكر بن عياش: لنا إمام يهمز مؤصدة؛ فأشتهي أن أسدّ أذني إذا سمعته .

عن رسول الله A:

( 1306 ) "من قرأ لا أقسم بهذا البلد أعطاه الله الأمان من غضبه يوم القيامة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت