فهرس الكتاب

الصفحة 2967 من 3341

{ عَلَيْهَا } على الأرض { وَجْهُ رَبّكَ } ذاته ، والوجه يعبر به عن الجملة والذات ، ومساكين مكة يقولون: أين وجه عربي كريم ينقذني من الهوان ، و { ذُو الجلال والإكرام } صفة الوجه . وقرأ عبد الله: «ذي» على: صفة ربك . ومعناه: الذي يجله الموحدون عن التشبيه بخلقه وعن أفعالهم . أو الذي يقال له: ما أجلك وأكرمك . أو من عنده الجلال والإكرام للمخلصين من عباده ، وهذه الصفة من عظيم صفات الله؛ ولقد قال رسول الله A:

( 1115 ) "ألظوا بياذا الجلال والإكرام"وعنه E:

( 1116 ) أنه مر برجل وهو يصلي ويقول: يا ذا الجلال والإكرام ، فقال:"قد استجيب لك"فإن قلت: ما النعمة في ذلك؟ قلت: أعظم النعمة وهي مجيء وقت الجزاء عقيب ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت