فهرس الكتاب

الصفحة 1305 من 3341

قرىء: «يعرجون» بالضم والكسر . و { سُكّرَتْ } حيرت أو حبست من الإبصار ، من السكر أو السكر . وقرىء: «سُكِرَت» بالتخفيف أي حبست كما يحبس النهر من الجري . وقرىء: «سَكِرَت» من السكر ، أي حارت كما يحار السكران . والمعنى أنّ هؤلاء المشركين بلغ من غلوهم في العناد: أن لو فتح لهم باب من أبواب السماء ، ويسر لهم معراج يصعدون فيه إليها ، ورأوا من العيان ما رأوا ، لقالوا: هو شيء نتخايله لا حقيقة له ، ولقالوا قد سحرنا محمد بذلك . وقيل: الضمير للملائكة ، أي: لو أريناهم الملائكة يصعدون في السماء عيانًا لقالوا ذلك . وذكر الظلول ليجعل عروجهم بالنهار ليكونوا مستوضحين لما يرون . وقال: إنما ، ليدل على أنهم يبتون القول بأنّ ذلك ليس إلا تسكيرًا للأبصار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت